Search
  • Zied Abbes

! تريد الميداليات: تعلم أهم استراتيجية للفوز بالسباقات

Updated: May 30

تحليل زياد عباس


1. التعريف:

تعتبر "Pacing" هي توزيع استخدام الطاقة أثناء السباق. والهدف من ذلك تحقيق النتيجة المرجوة دون تتداخل التعب في نهاية السباق.

يمكن أن تكون أيضا أداة تنافسية قوية، تسمح للرياضيين بتعطيل أداء منافسيهم وتحقيق الفوز (1)

وهناك أدلة تثبت أن هذه التقنية يمكن تعلمها (2)، و ممارستها و يكون لها تأثير عميق على الأداء.

2. الاستراتيجيات المعتمدة لل "Pacings":

3. السباحة و"Pacing":

بسبب خصائص المقاومة العالية في الماء، يمكن القول أن هذه التقنية أكثر أهمية في السباحة مما كانت عليه في العديد من الرياضات الأخرى.

تعتبر السباحة غير فعالة ميكانيكيا، لأن 6 إلى 18 في المائة فقط من الطاقة التي يتم إنشاؤها من عملية التمثيل الغذائي تحول في الواقع إلى العضلات و يتم استعملاها (1).



كلما زاد إرهاق السباح ، تزداد نسبة تدهور التقنية لديه و هو ما يزيد من قوة السحب ويؤدي إلى زيادة الطاقة المستعملة و بذلك يؤدي الى معدل أكبر من التعب.

من الواضح أن التقنية السباحة و الفيزيولوجيا الرياضية يجب أن يكونا متناغمين في السباحة ، واستراتيجية "Pacing" لها تأثير هائل على كل من هذه المناطق.

وقد كشف تحليل مستفيض لعديد الأوقات في السباقات الدولية أن السباقات غالبا ما يتم الفوز بها في الأجزاء الوسطى، حيث تفتح الثغرات التي لا يمكن إغلاقها بعد ذلك (1)

4. العوامل الرئيسية في تحديد استراتيجية "Pacing" للسباحة

تختلف أنماط سرعة وفقا لمسافة الحدث و طريقة السباحة.


أ. طريقة السباحة

طريقة السباحة مهمة لأن لكل طريقة كفاءتها الميكانيكية الخاصة التي تؤثر على مدى سرعة التعب ويحدد مدى فعالية وجدوى تغيير معدل احركة الذراعين (أو التردد) خلال السباق.

وتعتبر سباحة الصدر أقل كفاءة من السباحات الأخرى، في حين أن سباحة الحرة هي الأكثر كفاءة (2).

سرعة السباحة تساوي طول حركة الذراع في معدل هذه الحركة ، و في حال الحفاظ على طول الحركة على مدى السباق ، فإن معدل الحركة لا يجب أن يزداد بشكل كبير للتعويض.

لزيادة معدل الحركة في كل من سباحة الصدر والفراشة يجب الحفاظ على طول الحركة.

والغرض من هذه الاستراتيجية هو الحفاظ على انتاج الطاقة من الذراعين و تجنب الزيادة العالية على مدى السباق إلى حد التعب المفرط للعضلات (3)

ب- المسافة

تقرر نتيجة السباقات في 25 مترا النهائي من سباق 50 مترا و50 مترا النهائي من سباق 100 متر.

أما في سباق 200 متر و 400 متر ، فقد اثبتت الأبحاث أن الفوز بالسباق يتم في 50م و 100م الثانية للسباق

وغالبا ما يتم الحفاظ على هذا الكسب إلى حد كبير على مدى ما تبقى من السباق (1) (ملاحظات غير منشورة من المعهد الأسترالي للرياضة).

يمكن القول، المدربين بحاجة إلى النظر في دقة استراتيجيات سرعة وتأثير عليها، لأنه حتى تغيير صغير في سرعة السباق سيكون له تأثير ملحوظ على فيزيولوجيا السباح.

ج. دور العقل

من المهم أيضا السيطرة على العاطفة في بداية السباقات لتجنب تجاوز استراتيجية "Pacing" المخطط لها بسبب ارتفاع الدافع أو مستويات الإثارة (على سبيل المثال ، تقرر خلال السباق بعدم تطبيق الاستراتيجية و السباحة بسرعة دون التفكير في العواقب في نهاية السباق).

خلال معظم سباقات السرعة قد لا يتلقى العقل معلومات كافية لمعالجة المعلومات بسرعة و تشكيل قرار واعي أو لاواعي حول مدى ملاءمة استراتيجية "Pacing" خلال السباق . وهو ما يجعل من الصعب ضبط استراتيجية "Pacing" في الوقت المناسب للتأثير على نتيجة السباق في المسافات القصيرة.

و هو ما يؤدي ظهور التعب المفاجئ، مما يتسبب في تدهور التقنية ، وبالتالي انخفاض سرعة السباحة.

قبل أن يدرك العقل أن وتيرة السباق غير مناسبة فان التعب العضلي يظهر ببسرعة خلال المسافات القصيرة. في المقابل, خلال السباقات الطويلة فان هناك المزيد من الوقت للحصول على ردود الفعل للوصول إلى العقل وتفسيرها; و هو ما يمكن العقل من الاستجابة الى أي مشكلة محتملة، مثل التعب النامي عن السباحة بسرعة كبيرة جدا فيقوم بتخفيض طفيف في مستوى تنشيط العضلات لإنتاج وتيرة أبطأ ولكن أكثر استدامة.

أ- التكنولوجيا

قام المدربين و الباحثين بستخدام نظم مختلفة على مر السنين لتحديد "Pacing" أو تطويرها خلال التمارين و منها نذكر:

• استعمال الاشارات الضوئية تحت الماء

• أنظمة الصوت مسموعة تحت الماء

• أو نظام Aquapacer /Tempo pro: الأكثر استخداما من قبل المدربين والرياضيين للتلاعب و تطوير "Pacing".


وعلى مستوى النخبة في السباحة، فإن التغيرات الصغيرة (تصل الى بنسبة 0.4 في المائة إما إيجابا أو سلبا) في الأداء بين المتنافسين هو تغيير ذي مغزى. ولذلك فان الاحماء المحكم قبل السباق يمكن أن يؤدي الى اختلاف في الأداء من خلال إعداد السباح من الناحية الفسيولوجية

يجب على المدربين والسباحين أيضًا الانتباه إلى الانطلاق و الدوران لأنه يمكن أيضًا تحقيق مكاسب زمنية ملموسة في هذه الأجزاء من السباق.

يجب على المدربين وعلماء الرياضة النظر أيضا في زيادة الفردية عند تحديد استراتيجية "Pacing" المثللى للسباحين (1)


قائمة مرجعية لتطوير استراتيجية "Pacing" وبرنامج التدريب ذات الصلة بالسباحة (اعتمدت لرياضة السباحة من (2))

5. الختام:

النقطة الرئيسية هنا هي أن كل جانب من جوانب الأداء يحتاج إلى تقييم وتدقيق ، بما في ذلك استراتيجية "Pacing" ، لأن كل جانب من جوانب السباق مهم بشكل كبير وحاسم.




References

1. Thiel, C, Foster, C., Banzer, W. & de Koning, J.J. Pacing in Olympic track races: Competitive tactics versus best performance strategy. Journal of Sports Sciences. 2012;

2. Foster, C, Hendrickson, K.J., Peyer, K. et al. Pattern of developing the performance template. British Journal of Sports Medicine 2009;

3. Kevin, GT, PhD. Pacing : individual strategies for optimal performance. United States of America: Human Kinetics, Inc.

4. Holmer, I. Propulsive efficiency of breaststroke and freestyle swimming. European Journal of Applied Physiology. 1974;33(

5. Robertson, E, Pyne, D., Hopkins, W. & Anson,. Analysis of lap times in international swimming competitions. Journal of Sports Sciences,. 2009;1-9(

6. Chollet, D, Pelayo, P., Tourny, C., Sidney, M. Comparative analysis of 100 m and 200m events in the four strokes in top level swimmers. Journal of Human Movement Studies. 1996;31(

7. McGibbon, K, Pyne DB, Shephard ME, Thompson KG. Pacing in Swimming: A Systematic Review. . Sport. Med. Springer International Publishing;. 2018;

187 views

Sport Tips & Analysis

by Zied Abbes

  • Facebook
  • Twitter
  • LinkedIn
  • Instagram

© 2023 by Zied Abbes. Proudly created with Wix.com